![]() |
![]() |
|
66- ما يُضعِف الإيمان: 2) سيطرة الحواس
وفى
هذا وقع
القديس توما الرسول حينما رفض الإيمان بقيامة الرب، وقال "إن أبصر فى يديه أثر المسامير، وأضع يدى في جنبه، لا أؤمن" (يو 20: 25) وقد
تنازل الله لضعف توما، وسمح له أن يتأكد بحواسه قائلاً له "ولا تكن غير
مؤمن بل مؤمناً "، ووبخه قائلاً "لأنك رأيتنى يا توما آمنت؟! طوبى
للذين آمنوا دون أن يروا" (يو 20: 27، 29). هذا الذى يبصره الإنسان،
نسميه عياناً لا إيماناً. ولكنه فد يؤدى إلى الإيمان..
أهدا
إيمان ضعيف؟ هناك ما هو أسوأ: أى الذى يرى ولا يؤمن.
مثال
ذلك: الكهنة الذين رأوا القبر الفارغ ولم يؤمنوا بالقيامة.
والكتبة والفريسيون
الذين رأوا معجزات المسيح
كشفاء المولود أعمى
وإقامة الموتى ولم يؤمنوا. هؤلاء
رافضون للإيمان لأسباب في قلوبهم. وينطبق عليهم قول
أبينا إبراهيم لغنى
لعازر "ولا
إن قام واحد من الموتى يصدقون" (لو 16: 31).
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: