![]() |
![]() |
|
28- درجات الإيمان: 7) خروج عن الإيمان السليم
وهناك حالات وصفها الكتاب بأنها خروج عن
الإيمان السليم. ومنها:
أ – قال
القديس بولس الرسول "إن كان
أحد لا يعتني بخاصته، ولا سيما أهل بيته فقد أنكر الإيمان، وهو شر من غير المؤمن" (1تي 5: 8).
ب – وقال عن الأرمل الحدثات اللاتي يرجعن في
نذرهن
للبتولية "أرفضهن، لأنهن متى بطرن على
المسيح، يردن أن يتزوجن.
ولهن دينونة، لأنهن رفضن الإيمان الأول" (1تي 5: 12).
ج – وقال كذلك "محبة
المال أصل كل
الشرور. الذي إذا ابتغاه قوم، ضلوا عن الإيمان، وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة" (1تي 6: 10).
د – وقال "إحفظ الوديعة، معرضاً عن
الكلام الباطل الدنس.. الذي إذ تظاهر به قوم، زاغوا من جهة
الإيمان" (1تي 6: 21).
هل بعد هذه الأمثلة نستطيع أن ننكر علاقة الإيمان بالأعمال
(اقرأ مقالاً عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات)؟!
لأنه هنا بعمل خاطئ يقال إن إنساناً أنكر الإيمان، أو رفض الإيمان، أو ضل أو زاغ عن لإيمان.. لعلنا بأمثال هذه المقاييس نمتحن أنفسنا، عملاً بقول الرسول "إختبروا أنفسكم: هل أنتم في الإيمان" (2 كو13: 5).
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: