الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلاهيمانوت | بطريركية الأقباط الأرثوذكس راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات إتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية: كنيسة أنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

كتب قبطية

كتاب أحد الشعانين - البابا شنودة الثالث

7- المسيح ملكنا

لما أتت الساعة ثبت يسوع وجهه للذهاب إلى أورشليم ( لو 9: 51) عندما قال " لا يمكن أن يهلك نبى خارج أورشليم" (لو 13: 33 )، ومن الواضح أن يسوع قصد أن يكون وصوله إلى أورشليم متزامناً مع موسم عيد الفصح، ولا شك انه كان يعلم أن المعارضة المتزايدة له ستبلغ قمتها في العاصمة اليهودية، ويؤكد كل من البشيرين مرقس ولوقا الخطر الذي توقعه يسوع وتلاميذه نتيجة ذهابه إلى أورشليم (مر 10: 32، لو 9: 51)

وقد بدأ الأسبوع الأخير بيوم الأحد حيث كان دخوله الظافر إلى أورشليم (مر 11: 1-11) والطريق من أريحا إلى أورشليم يرتفع 4.. متراً بمنحدر طويل أحياناً وشديد الانحدار أخرى ويبلغ حوالى 27كيلو مترا وعلى هذا الطريق كان حديث يسوع عن السامرى الصالح (  لو 10: 30 )، وقد اقترب إلى أورشليم، وكان دخوله عن طريق بيت فاجى (مت 21: 1) وهى ضاحية تقع على المنحدر الجنوبى لجبل الزيتون، وكانت الألوف المحتشدة تردد:

أوصنا لابن داود...

St-Takla.org            image: Jesus Christ Pantokrator Our King  صورة المسيح ملكنا ضابط الكلأوصنا فى الأعالى...

مبارك الاتى باسم الرب...   

بينما هم يتقدمون الموكب الملكى، فالملك آتيا إلى مملكته، وريث داود (مت 1: 1) وكان وقت الربيع ويذكر المؤرخ اليهودي يوسيفوس انه تجمعت في أورشليم في ذلك الوقت حوالى مليونان ونصف من اليهود، وكانت تلك الجماهير من اليهود آتيه من كل حدب وصوب من الأماكن القريبة والبعيدة في أنحاء الاقليم تتجهه إلى أورشليم مدينة الملك داود، لتقدم ما أمرت به الشريعة، فقد كان لزاماً على كل يهودى أن يحضر إلى أورشليم للاحتفال بعيد الفصح، أعظم أعياد اليهود، وفيه تذكار خلاصهم (خر 12).. " وفى الطريق  إلى أورشليم تجمعت الألوف حول موكب الملك الآتى إلى المدينة المقدسة، وفى نفوس متأججة بالحماس كان الذين تقدموا والذين تبعوا يصرخون قائلين " أوصنا. مبارك الآتى باسم الرب. مباركة مملكة أبينا داود الآتية باسم الرب. أوصنا في الأعالى " (مر 11: 9، 10) وهى تسبحة داود النبى (مز 17: 23 – 27) عن المسيا الآتى إلى ملكته (اقرأ مقالاً عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).  وقد تزاحمت الجموع وهى تحف بموكب المسيح فإنضم إليهم الجليلين الآتين إلى العيد وهم يعرفونه جيد فكثيرا ما راوه يسير في مدنهم وقراهم يشفى المرض ويعلم، وتزايد الزحام بصورة كبيرة حتى تحول الميل الأخير من المسيره إلى موكب ضخم، وفى نهاية الرحلة كانت الجموع الغفيرة تحيط به وهم يفرشون الثياب وأغصان الشجر أمامه إذ كان الحجاج قد دخلوا المدينة قبل مجيئه اليها بوقت قليل، وقد استقبلوه كمسيا المنتظر (يو 12 : 12، زك 9: 9) ومع أن السيد المسيح يعلم ماذا ينتظره فاليهود يريدون أن يقتلوه وقد تزايد حق الرؤساء الكهنة عليه ومع ذلك لم يدخل أورشليم متخفيا لكنه دخل في موكبه ظاهرا للجميع ليظهر انه بإرادته جاء ليواجه صليبه الذي من أجله جاء إلى العالم.

حينما اقترب من أورشليم تنباً بخرابها (لو 13: 34، 35، 19، 19: 41) وبكى عليها وهو يرثيها "يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المراسلين إليها كم مرة أردت أن أجمع أولادك.." (مت 23: 27، 28) " انك لو علمت أنت أيضاً حتى في يومك هذا ما هو لسلامك" (لو 19: 41) " ولكن الآن قد اخفى عن عينيك فإنه ستأتى أيام يحيط بك اعداؤك بمترسه ويحدقون بك ويحاصرونك من كل جهة وبهدمونك وبنيك فيك ولا يتركون فيك حجراً على حجر لأنك لم تعرفى زمان  افتقادك" (لو 19: 41 – 44) فمدينة لم تلتفت إليه ورؤساءها حنقوا عليه والآن تحققت نبوة حزقيال النبى " فالكاروبيم رفعت أجنحتها والبكرات معها وفارق مجد الرب المدينة ووقف على جبل الزيتون" (خر 11: 33)، لذا بكى عليها في دخوله " فقد جاء إلى خاصته وخاصته لم تقبله" (يو 1: 11) وكان دخول السيد إلى أورشليم في موكب ظافر بين أصوات الهتاف حوله حتى أنها وصلت إلى الملايين المتواجدين بالمدينة للاحتفال بعيد الفصح بل وصلت إلى آذان قيافا وحنان رؤساء الكهنة في الهيكل وأن المدينة ارتجت كلها قائلة من هذا ، " فقالت الجموع هذا يسوع النبى الذي من ناصره الجيل" (مت 21: 10) وبعد أن عبر وادى قدرون دخل أورشليم في هذا الموكب واتجه مباشرة إلى الهيكل (مر 11: 11) وهناك عبر له التلاميذ عن دهشتهم للحجارة العظيمة التي كانت مازالت باقية من بقايا أساس أسوار الهيكل، ولأن الوقت قد أمسى خرج يسوع إلى بيت عنيا من اثتى عشر ليفض الليل فيها فلم يكن من السهل ايجاد مكان للمبيت في أورشليم في أيام العيد هذه لذلك كان السيد المسيح له المجد يخرج ليبيت خارج المدينة في جبل الزيتون ثم يعود في الصباح إلى الهيكل يعلم.  المرجع: موقع كنيسة الأنبا تكلاهيمانوت

المسيح ملكنا جاء اليوم ليملك في مدينته فوق الصليب الذي أعدته له أمته بل أعد له من السماء لأن من أجل السرور الموضوع أمامه.. سر أن يستحقه الأب بالحزن. فالصليب من مشيئته وقبله طوعا.. أطاع حتى الموت.. بإرادته ومسرة الرب بيده تنجح. واليوم جاء ليملك فوق تل الجلجثة على خشبة عوض عن العرش الذي يحمله الكاروبيم ملائكته ويمسك في يمينه قصبه عوضا عن صولجان المجد ويقبل اكليل الشوك بدلا من التاج الملكى لهامته المقدسة ، هذه هي ساعة ملكه وهو يراها واضحة في دخوله إلى أورشليم وهى الجموع الغفيرة التي تشق أصواتها عنان السماء وهى تهتف مبارك الملك الآتى باسم الرب، هي نفسها بعد أيام قليلة سوف تصرخ أصلبه..أصلبه، وهو لم لم ينزعج لذلك فقد جاء لا ليؤسس مملكة أرضية طالبا ولاء هذه الجموع المتقبلة لكنه جاء ليؤسس مملكته الروحية في قلوب الناس وملكه على البشرية فهو لم يرتض يوماً أن يصير ملكاً أرضيا ورفض ذلك إذ قال لهم مملكتى ليست من لا تنقرض (دا 2: 44) جاء ليهدم مملكة الشيطان ويحرر أولاده من عبوديتهم، جاء ليهدم بيت القوى وينزع سلاحه (لو 11: 22) لذلك فهو يدخل اليوم ظافرا ليملك في قلوبنا ويفك قيوم عبوديتها ويرفع النير عنا ويطلقنا أحراراً من الخطية التي استعبدنا لها زمانا طويلا ، لذلك نبتهج اليوم بمجيئه وخلاصه ونجرج لننضم إلى موكبه مع الأطفال باسم والتلاميذ الأطهار ونهتف:

مبارك الآتى الرب.. أوصنا يا ابن دواد.. أوصنا في الأعالى. 

المسيح عادل ومنصور
القسم التالي
أحد الشعانين

البابا شنودة الثالث

خلاف في معني المُلك
القسم السابق

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالاسكندرية - كنيسة القديس تكلا هيمانوت بالإبراهيمية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتتأملات في سفر النبي يونان (سيدنا يونس في القرآن)

__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / إتصل بنا على: