![]() |
![]() |
|
6) مفوم الحب والصداقة:
1- الحب أولاً لله
إن أردنا أن نفهم المحبة على أساسها الحقيقى، الكتابى، فينبغى أن نضع أمامنا هذه الحقيقة وهى:
المفروض أن المحبة موجهة أولا وقبل كل شئ إلى الله تبارك إسمه..
وهذا ما يقوله لنا الرب في سفر التثنية (تحب الرب إلهك من كل قلبك. ومن كل نفسك ومن كل قدرتك) (تث 6: 5) فمادامت هذه المحبة من كل القلب، إذن كيف تكون باقى المحبات؟ ما الذي نعطيه وكل القلب لله؟ الحل الوحيد هو:
محبتنا لكل أحد، ولكل شئ، تكون من داخل محبتنا لله.
فالقلب كله قد أعطيناه لله. وفى داخل المحبة لله، نحب كل أحد (اقرأ مقالاً آخراُ عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). لذلك قال الرب (والثانية مثلها: تحب قريبك كنفسك) (مت 22: 39) ولماذا قال (مثلها)؟ ذلك لأنها من داخل محبة الله، جزء منها، ولا تفترق عنها..
إذن كل محبة خارج محبة الله، هى محبة خاطئة.
ماذا إذن لو كانت هذه المحبة أكثر من محبتنا لله؟! هنا يقول الرب (من أحب أبا أو أما أكثر منى فلا يستحقنى. ومن أحب إبنا أو إبنة أكثر منى فلا يستحقنى) (مت 10: 37).
المحبة التي هى أكثر من محبة الله، هى التي تفضل فيها إنسانا أو شيئا على الله نفسه. ونستطيع أن نقول عنها:
إنها محبة خاطئة تتعارض مع محبة الله، ولكنها تكون في القلب أقوى من المحبة لله..
وهنا لا يكون القلب ملكا لله. وتكون هذه المحبة الخاطئة غريبة عليه، ودخيلة عليه، أخرجت من النطاق الإلهى..!!
|
فهرس كتاب عشرة مفاهيم
1) القوة |
2)
الحرية
|
3)
الراحة والتعب
|
4)
الطموح
|
5)
الخطية
|
6)
الحب والصداقة 6) الحب و الصداقة |
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: