الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب التربية عند آباء البرية | آباء الكنيسة كمربين - القمص أثناسيوس فهمي جورج

11- موقف الكنيسة من المدارس والتربية الوثنية الكلاسيكية
The Church's Stand with Regard to Classical Schools and Education

 

 يتضِح مِمّا سبق أنَّ آباء الكنيسة الأولى أدركوا لدرجةٍ ما فائدة ونفع الفلسفة والثقافة الكلاسيكية، وأيضًا الحاجة للمعرفة العالمية غير المسيحية وهذا النوع من المعرفة كان يُقدَّم في المدارس غير المسيحية، والتي كانت بالتأكيد ذات سِمة وطابِع وثني في منهجها وموادها، ومن المُدهِش أنَّ الكنيسة في عصرٍ ما بعد الرُّسُل -مع بعض استثناءات- لم تبذُل أي جهد جاد لتأسيس مدارسها الخاصَّة لتعليم أبنائها الأدب والمواد الأخرى العالمية، بالرغم من أنه كان أمامها مثال اليهود الذين أنشأوا مدارس خاصَّة بهم (12).

 وعدم وجود مدارس مسيحية في ذلك الوقت تسبَّب في حدوث حيرة:

1) هل يجب أن يلتحِق الأطفال المسيحيين بالمدارس الوثنية، بالرغم من الخطر القائم باحتمال أن يتأثَّروا بالمدرسة ويتزعزع إيمانهم؟

2) هل تسمح الكنيسة للمسيحيين أن يقوموا بالتدريس في مدارس وثنية؟

 وردًا على السؤال الأوَّل، جاءت إجابة مُعظم آباء الأطفال بالإيجاب، فكانوا يُرسِلون أبنائهم إلى المدارس الوثنية، لكن بعد أن يوعُّونهم ويُنبهونهم إلى السُّم المُقدَّم هناك، وحتّى ترتليان المُتشدِّد وافق على ذلك.

St-Takla.org         Image: Tertullian - Quintus Septimius Florens Tertullianus صورة: العلامة ترتليان، أو كوينتوس سيتيميوس فلورنس ترتليانوس

St-Takla.org Image: Tertullian - Quintus Septimius Florens Tertullianus

صورة في موقع الأنبا تكلا: العلامة ترتليان، أو كوينتوس سيتيميوس فلورنس ترتليانوس

 لكن ترتليان، ومن بعده القديس يوحنَّا ذهبي الفم وضعا على الوالدين مسئولية أن يكونا مُتعلمين حسنًا في الإيمان المسيحي، حتّى لا يصير للتعليم والأدب الوثني تأثير سلبي على الأجيال المسيحية الصغيرة، وإذ وضع المسيحيون ذلك في أذهانهم، استمروا في استخدام المدارس الوثنية الكلاسيكية دون أن يقبلوا الثقافة التي تُقدِّمها، ومع ظهور المدارس الرهبانية، وجد الوالدان طريقًا بديلة يُعلِّموا بها أبناءهم دون المُخاطرة بإيمان الأطفال.

 وبالإضافة إلى المدارس الرهبانية -وأحيانًا قبلها- كانت توجد مدارس في عدَّة إيبارشيات، فيُخبرنا ثيؤدورت أسقف قورش عن المدرسة التي أسَّسها القِس بروتوجينس Protogenis (القرن الرَّابِع) حيث كان يُدرس فيها الكتابة والاختزال بجانب التعليم المسيحي، وكان بروتوجينس يستخدم المزامير وتعاليم الرُّسُل كمادة للقراءة، وليس النصوص الأُسطورية الميثولوچية. (13)

 كذلك لدينا تسجيلات عن شخص آخر يُدعى أيضًا بروتوجينس، وهو كاهن من أديسا (نحو عام 150 م.) وكان يُعلِّم أطفال كنيسته أوليات المواد المسيحية والكتابة والقراءة والترتيل. (14)

 ومثل هذه المدارس كانت قليلة العدد وفي الغالب نتيجة لمجهودات بعض الكهنة النُشطاء، وفيما بعد أمر مجمع قرطاچ المكاني (419 م.) الكهنة بإنشاء المدارس وتعليم الأطفال القراءة (15)، ونفس هذا التشريع كرَّرته مجامِع مكانية أخرى.

 لكن كما ذكرنا قبلًا، لم تكُن مدارس الأديُرة والكنائس كثيرة، ولذا كان استخدام مدارس العالم ”شرًا ضروريًا“ وكان هناك دومًا من يعترِض عليه، ومع ذلك حتّى باسيليوس ابن الأسقف درس في مدرسة عادية، وقبله أرسل ألكسندروس بطريرك الإسكندرية تلميذه أثناسيوس إلى مدرسة غير مسيحية.

 كان هذا هو حل المُشكلة الأولى المذكورة عاليه.

 أمَّا المُشكلة الثانية، بخصوص المُدرسين المسيحيين، فكانت مُعضِلة صعبة فعلًا، ولم يكُن هناك إجابة واحدة لهذا السؤال يتفق عليها الجميع.

 في البداية كان التدريس موضوعًا ضمن قائمة الأعمال التي يجب على الموعوظ أن يترُكها قبل أن يستحِق نوال نعمة المعمودية، ويشرح ترتليان أسباب ذلك، بينما نرى هيبوليتس الروماني أكثر مرونة في الحالات التي لا يكون فيها للموعوظ عمل أو تجارة أخرى يعمل بها. (16)

 وفي الغالب، يُعبِّر هيبوليتس عن الفِكْر العام للكنيسة في هذا الصدد والذي كان مرنًا تمامًا، ومن المعروف أنَّ أوريجانوس كان أستاذًا للنحو، وأناطوليوس Anatolius (من القرن الثَّالِث) والذي صار أسقفًا للادوكية Laedocia، كان يشغل كرسي الفلسفة الأرسطوطالية في الأسكندرية، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. والكاهن مالكيون Malchion أيضًا كان مُدير مدرسة في أنطاكية، وفي زمان يوليان الجاحِد (362 م) كان المسيحيون يشغلون كراسي الفلسفة في أثينا وروما، وهذا يُوضِح كيف كانت الكنيسة تقبل أن يعمل المسيحيون بالتدريس.

 وأخيرًا مِمّا هو جدير بالذِكر أنَّ كنيسة سوريا وكنائِس ”الأُمم البربرية“ أي غير اليونانية، قامت بمهمة تطوير أدبهم القومي ونظامهم التعليمي والتربوي وبصفة عامة حضارتهم وثقافتهم القومية، فالأسقف رابولا Rabboula (تنيَّح 435 م) أسَّس مدرسة سُريانية في أديسا Edessa (17) والتي لم تكُن مدرسة للموعوظين، وفرمنتيوس Frumentius (القرن 4-5) ارتقى بالأثيوبية إلى مُستوى اللُغة المكتوبة، وميسروب Mesrob -بحسب التقليد- صنع هذا الأمر عينه مع اللُغة الأرمنية والغريغورية، وإلفيلاس Ulfilas مع اللُغة الچرمانية.

 لقد احتاجت الكنيسة -كمُؤسسة تربوية- أن يكون أعضاؤُها مُتعلمين لدرجةٍ ما حتّى تستطيع أن تقوم بعملها ومُهمتها، ومتى كان الأعضاء غير مُتعلمين، كانت الكنيسة تقوم بتعليمهم، وهكذا قدَّمت المسيحية الثقافة الكلاسيكية إلى المواطن العادي البسيط.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب التربية عند آباء البرية - القمص أثناسيوس فهمي جورج

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-018-Father-Athanasius-Fahmy-George/006-El-Tarbeya/The-Early-Church-Fathers-as-Educators-11-Classic.html