الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب رواية عزازيل: هل هي جهل بالتاريخ أم تزوير للتاريخ؟ (ردا على رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان) - القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير

13- شكك في عقيدة الله الواحد ثالوث وزعم أنها مأخوذة من الأفلاطونية الحديثة

 

(1) شكك في عقيدة الله الواحد ثالوث وزعم أنها مأخوذة من الأفلاطونية الحديثة: فقال بلسان نسطور: "أنني أفكر كثيرا في أفلوطين، وفي مصر. فأرى أن كثيرا من أصول الديانة أتت من هناك، لا من هنا. لا من هنا! الرهبنة، حب الاستشهاد، علامة الصليب كلمة الإنجيل.. حتى الثالوث المقدس، هو فكرة ظهرت أولا بنصوع عند أفلوطين، وقد قال في كتابه التاسوعات... لا يا أبت، ثالوث أفلوطين فلسفي، هو عنده: الواحد والعقل الأول والنفس الكلية، والثالوث في ديانتنا سماوي رباني: الآب والابن وروح القدس وشتان بين الاثنين"[40]! وفي الصفحة التالية يوحي د. زيدان للقارئ وكأن نسطور أقنعه بفكره ثالوث أفلوطين! ثم يقول أيضًا: "أجدادك يعتقدون في ثالوث الهي، زواياه ايزيس وابنها حورس وزوجها أوزيريس الذي أنجبت منه من دون مضاجعة. فهل نعيد بعث الديانة القديمة؟ لا، ولا يصح أن يقال عن الله انه ثالث ثلاثة. الله يا هيبا واحد لا شريك له في إلوهيته"[41]!

وهنا يناقض نفسه، فبينما يقول أن المسيحية حاربت الفلسفة والديانات الوثنية يقول هنا أنها أخذت عقائدها عنهما!؟ يا دكتور استقر على رأي ولا تناقض نفسك! كما خلط الأمور وسقط في عدة أخطاء، عمدا وليس جهلًا، فهو مفكر ودكتور، وبمستواه العلمي هذا ما كان يجب أن يكتب في أمور يجهلها وإلا لكانت مصيبة كبرى!

St-Takla.org         Image: Nestorius the Heretic or Nastour صورة: تمثال نسطور الهرطوقي أو نستور

St-Takla.org Image: Nestorius the Heretic or Nastour

صورة في موقع الأنبا تكلا: تمثال نسطور الهرطوقي أو نستور

أولًا: النص الأخير هنا هو نص قرآني "لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ"[المائدة: 73]، أي أنه يشرح لاهوت نسطور بفكر إسلامي ويضع الفكر الإسلامي وآيات القرآن على لسان نسطور، ويجعل منه مسلما قبل الإسلام، وناطق بنصوص القرآن قبل القرآن!

ثانيًا: حاول الإيحاء بأن علامة الصليب مأخوذة من قدماء المصريين، وهذا قمة المغالطة، أو ربما يكرر ما يقوله الملحدون جهلا أو عمدًا! فهو بالطبع يشير إلى رمز الحياة عند قدماء المصريين! ونقول له أنه لا توجد أية صلة بين علامة الصليب وما تتصور أنه مأخوذ عنه في الديانة المصرية القديمة والذي هو مفتاح الحياة، والذي يقول عنه أحد المواقع المتخصصة: "الأونخ (Onkh - Ankh) هو رمز الحياة بالنسبة لقدماء المصريين (العلامة الهيروغليفية الفعلية) للحياة... وتقول نظرية أخرى أنها علامة شروق الشمس فوق الأفق... ويقول Wolfhart Westendorf أنها كانت مرتبطة بعقدة إيزيس"[42]. ويضيف الموقع أن الأونخ كانت على بعض حوائط معابد مصر العليا (الصعيد)، ويمكن أيضًا أن ترمز للماء في شعائر التطهير. وغالبا ما كان آلهة قدماء المصريين يصورون وهم يحملون علامة الأونخ مع صولجان الحكم، كما كانت توضع على قبور الموتى في مواجهة الملك كعلامة تنفث أبدي.

ثالثًا: كما أن كلمة إنجيل هي كلمة يونانية "إيوانجليون" وليست مصرية!

رابعًا: أما ما زعم أنه ثالوث قدماء المصريين ما هو إلا اختراع أخترعه ملحدي الغرب، وما زعم أنه ثالوث مكون من إيزيس وحورس وأوزيريس، فهو مجرد تلفيق لفقه ملحدو الغرب وسار د. زيدان على هداهم! فليس هناك ثالوث لإيزيس وأوزيريس وحورس بل هناك تاسوع، حيث تقول أسطورة الخلق والخاصة بإيزيس وأوزيريس وحورس؛ أنه كان هناك تاسوع مقدس (Ennead) في مدينة هليوبوليس (أون) ينسب إليهم خلق الكون يتكون من تسعة آلهة هم: "أتوم" ويمثل أول الآلهة والذي تقول الأساطير أنه خلق "شو"، رب الهواء والفضاء، و"تفنوت" ربة الرطوبة والمطر. وقد تزوج كل من "شو وتفنوت"، وأنجبا كل من "جب" رب الأرض و"نوت" ربة السماء، الذين أنجبا أربعة آلهة هم: "أوزيريس وست وإيزيس ونفتيس". وتقول الأسطورة "أنا أتوم.. عندما كنت وحيدا في نون (التل الأزلي أو المحيط الأزلي). أنا رع.. في بدء ظهوره.. عندما بدء يحكم بين أولئك الذين خلقهم.. أنا الإله الأعظم.. الذي خلق نفسه بنفسه.. من أنا؟.. أنا الإله الأعظم الذي خلق نفسه من نفسه في الماء.. أنا نون أبو الآلهة.."..الخ. فالأسطورة تتحدث عن "أتوم" – وهو أول الآلهة – الذي خلق الناس والآلهة وملأ الأرض بمن عليها، وأنه بدأ بأن خلق من نفسه "شو" والذي يعني في المصرية فارغ، إي إله الفضاء ولذا يعرف بأنه رب الفضاء أو الهواء. وابنة تدعى تفنوت والتي تعني تفّة السماء، وهي ربة الرطوبة والمطر. وتقول الأسطورة أن "شو" و"تفنوت" قد تزوجا وأنجبا كل من "جب" رب الأرضو "نوت" ربة السماء، ثم تزوج كل من جب ونوت وأنجبا أربعة من الآلهة هم أوزيريس وإيزيس وست ونفتيس، ثم تزوج أوزيريس بإيزيس وست بنفتيس[43].

كما أن الأسطورة تقول أن أوزيريس وإيزيس أنجبا الإله حورس، وكان هناك صراع دائر بين أوزيريس وأخيه ست انتهى بموت أوزيريس وتحوله إلى إله عالم الموتى، واستمر الصراع بين حورس وعمه ست. أي أن الصراع كان دائرا بين أوزيريس وست في مرحلته الأولى وبين حورس وست في مرحلته الثانية. وفي حين كان أوزيريس إله عالم الموتى كان حورس يموت كل يوم بالليل ويصحو بالنهار رمزا للخضرة والخصوبة، وكان يوصف بالإله الصقر بعينين تضمان الشمس والقمر، ويعتبرونه أحد الآلهة الشمسية، وكانت إيزيس ساحرة رهيبة يخشي من سحرها جدها أتوم الخالق وقد عذبته بسحرها حتى خضع لإرادتها، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. وهي في الحالتين مناصرة لزوجها ثم لابنها! فأين الثالوث هنا؟ وما علاقة هذا بعقيدة الله الواحد في ثالوث، الذي هو الآب وكلمته المولود منه وفيه، بلا بداية وبلا نهاية، بدون انفصال، وروحه القدوس المنبثق منه دون أن ينفصل عنه، بلا بداية وبلا نهاية. أو كما نؤمن أن الله الواحد موجود بذاته = الآب، وناطق بكلمته = الابن، وحي بروحه = الروح القدس؟!

خامسًا: كما أنه من المستحيل أن يؤثر أفلوطين في المسيحية بل العكس، فهو مولود في ليكوبوليس بمصر سنة 205 م. ومات سنة 270 م.، ولا يمكن أن يكون قد كتب كتابات فلسفية قبل سنة 240 م.، وفي أيام كان الفكر المسيحي يناقش فيها عقيدة الثالوث في كل مدارس العالم المسيحي، خاصة في روما والإسكندرية وإنطاكية والقسطنطينية وأُورشليم، فقد كانت عقيدة الثالوث في المسيحية موجودة بوجود المسيحية (منذ سنة 30 م.)، كما أن استخدام تعبير الثالوث نفسه وجد في كتابات ثاوفيلوس الأنطاكي حوالي سنة 165 م.، أي قبل ولادة أفلوطين بأربعين سنة وقبل أن يكتب على الأقل بسبعين سنة! فمن الذي تأثر بالآخر، أفلوطين الذي كتب أيام ما كان الحوار المسيحي عن الثالوث في أوجه، أم المسيحية التي كانت تنادي بعقيدة الثالوث قبل أن يولد أفلوطين على الأقل بسنوات طويلة؟! أتق الله يا دكتور ولا تكرر كلام الملحدين" ومَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا" (الطلاق:2)، وحتى لا ينطبق عليك قول الكتاب: "تركوني أنا ينبوع المياه الحية لينقروا لأنفسهم آبارا آبارا مشققة لا تضبط ماء" (ار2:13).

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب رواية عزازيل: هل هي جهل بالتاريخ أم تزوير للتاريخ؟ - القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-012-Father-Abdel-Messih-Basiet-Abo-El-Kheir/009-3azazil/Azazil-Youssef-Zidan-13-God.html