الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

كتب قبطية

كتاب إذا كان المسيح إلها فكيف كان يتقدم في الحكمة والقامة؟ - القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير

10- رأي كيرلس عمود الدين في نمو المسيح

 

ويقول القديس كيرلس عامود الدين في رسالة له إلى نسطوريوس:

"لو أنَّه أبان وهو طفل من الحكمة ما يليق به كإنسان، لظهر للجميع كأنه كائن غريب شاذ عن الجميع. ولكنه كان يتدرَّج في إظهار حكمته بالنسبة إلي تقدُّمه في العمر بحسب الجسد. وهكذا أراد أنْ يظهر للكل كأنَّه هو نفسه كان يزداد في الحكمة بما يتلاءم مع سنه.. ففي تأكيدنا أنَّ ربنا يسوع المسيح هو أحد، وفي نسبتنا له خواص اللاهوت والناسوت نؤكِّد حقيقة أنَّه ملائم لقياسات تواضع المسيح حتي أنَّه قبل زيادة جسدية ونمو في الحكمة. فأعضاء الجسد كانت تصل بالتدريج إلي تمام بلوغها، ومن جهةٍ ثانيةٍ يظهر كأنَّه امتلأ حكمة بنسبة ظهور الحكمة الكامنة فيه كأنها تبرز بدرجة ملائمة لنمو الجسد.. فهو يعرف من جهة اللاهوت لأنَّه حكمة الآب ولكنه إذ أخضع نفسه إلي القياس الناسوتي إتّخذ لنفسه بحسب التدبير ذلك القياس. ولم يكنْ كما قلت سابقًا يجهل شيئًا لكن يعلم كلّ شيء كما يعلم الآب. [ مجموعة الشرع الكنسي ص 314؛ تاريخ الفكر المسيحي القس يوحنا الخضرسي ج3: 130 ].

 

* ويقول في عظة له علي (لو 2/452):

St-Takla.org Image: Saint Cyril the Great of Alexandria, Coptic pope, modern Coptic icon صورة في موقع الأنبا تكلا: أيقونة قبطية حديثة تصور القديس البابا كيرلس الكبير بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية

St-Takla.org Image: Saint Cyril the Great of Alexandria, Coptic pope, modern Coptic icon

صورة في موقع الأنبا تكلا: أيقونة قبطية حديثة تصور القديس البابا كيرلس الكبير بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية

"أنْ يُقال أنَّ "الصَّبِيُّ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ مُمْتَلِئًا حِكْمَةً وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ"، هذا الكلام ينبغي أنْ يُؤخذ علي أنَّه يُشير إلي طبيعته البشريّة، وأرجو أنْ تفحصوا في عمق التدبير: فالكلمة يَحتمل ويقبل أنْ يُولد في صورة بشريّة، رغم أنَّه في طبيعته الإلهيّة ليس له بداية وليس خاضعًا للزمن. والذي هو إله كامل تمامًا من كل ناحية، فإنَّه يخضع للنموّ الجسديّ، وغير الجسديّ، صارت له أطراف تنمو مع نموّ بشريّته والذي هو نفسه الحكمة كلها يمتلئ بالحكمة. وماذا نقول عن هذا؟ فإنَّ الذي كان في صورة الآب قد صار مثلنا، والغني أخذ صورة الفقر، والعالي أخذ صورة الاتضاع، والذي له الملء يقال عنه أنَّه ينال ويأخذ. وهكذا لأنَّ الله الكلمة نفسه أخلي نفسه! لأنَّ كلّ الأشياء التي كُتبت عنه كإنسان تُظهر طريقة إخلائه، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام المقالات والكتب الأخرى. لأنَّه كان أمرًا مستحيلًا بالنسبة للكلمة المولود من اللَّه أنْ يسمح بمثل هذه الأشياء أنْ تكون في طبيعته الخاصّة. ولكن حينما صار جسدًا أي صار إنسانًا مثلنا، فإنَّه حينئذ وُلد بالجسد من امرأة. وقيل عنه أنَّه كان خاضعًا للأمور التي تختصّ بحالة الإنسان، وبرغم أنَّ الكلمة لكونه إله كان يستطيع أنْ يجعل جسده يبرز من البطن في قامة رجل ناضج مرةً واحدةً، إلاَّ أنَّ هذا يكون أعجوبة ومعجزة، ولذلك فإنَّه أعطي لعادات وقوانين الطبيعة البشريّة أنْ يكون لها سلطان علي جسده.

لذلك لا تعثروا في أنفسكم حينما تقولون كيف أنَّ الله ينمو؟ وكيف ينال حكمة جديدة ذلك الذي يعطي النعمة للملائكة والبشر؟ فتأمّلوا السر العظيم الذي يُعطي لنا. لأنَّ البشير الحكيم لم يقدّمْ الكلمة في طبيعته المجرّدة غير الجسديّة ولم يقلْ عنه وهو في هذه الحالة أنَّه يزداد في القامة والحكمة والنعمة، ولكنّه بعد أنْ أوضح أنَّه قد وُلد في الجسد من امرأة وأخذ شكلنا، فحينئذ ينسب إليه هذه الخصائص البشريّة، ويدعوه طفلًا ويقول أنَّه كان يتقوّي في القامة، إذ أنَّ جسده نما قليلًا قليلًا خاضعًا للقوانين الجسديّة .

وهكذا أيضًا قيل عنه أنَّه كان يتقدَّم في الحكمة، لا كمن ينال مؤونات جديدة من الحكمة لأنَّ اللَّه معروف بأنَّه كامل تمامًا في كلِّ شيء ولا يمكن بالمرة أنْ يكون ناقصًا في أيّ صفة مناسبة للاهوت بل ازدياده في الحكمة هو بسبب أنَّ الله الكلمة أظهر حكمته بالتدريج بما يُناسب مرحلة العمر التي يبلغها الجسد.

إذًا فالجسد يتقدَّم في القامة والنفس تتقدَّم في الحكمة، لأنَّ الطبيعة الإلهيّة غير قابلة للازدياد لا في القامة ولا في الحكمة إذ أنَّ كلمة اللَّه كامل تمامًا. ولذلك فإنَّه لسببٍ مناسبٍ ربط بين التقدُّم في الحكمة ونموّ القامة الجسديّة، بسبب أنَّ الطبيعة الإلهيّة أعلنت حكمتها الخاصّة بما يتناسب مع قامة النموّ الجسديّ " [ تفسير إنجيل لوقا الجزء الأول ].

ومع ذلك فقد كان الربّ يسوع حتي وهو طفل في الثانية عشر من عمره، بالجسد، أكثر فهمًا وعلمًا من كبار الشيوخ والعلماء وكل من كانوا حوله، يقول الكتاب؛ " وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ (يوسف ومريم) فِي الْهَيْكَلِ جَالِسًا فِي وَسْطِ الْمُعَلِّمِينَ يَسْمَعُهُمْ وَيَسْأَلُهُمْ. وَكُلُّ الَّذِينَ سَمِعُوهُ بُهِتُوا مِنْ فَهْمِهِ وَأَجْوِبَتِهِ. فَلَمَّا أَبْصَرَاهُ انْدَهَشَا. وَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: «يَا بُنَيَّ لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هَكَذَا؟ هُوَذَا أَبُوكَ وَأَنَا كُنَّا نَطْلُبُكَ مُعَذَّبَيْنِ!» فَقَالَ لَهُمَا: «لِمَاذَا كُنْتُمَا تَطْلُبَانِنِي؟ أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَكُونَ فِي مَا لأَبِي؟». فَلَمْ يَفْهَمَا الْكَلاَمَ الَّذِي قَالَهُ لَهُمَا" (لو2/46-50) . لقد كانت حقيقة ذاته أكبر من أنْ يعرفها مجرد بشر حتي عندما كان طفلًا بالجسد .

 

* يقول القديس كيرلس الإسكندري تعليقا على ذلك:

" هنا يذكر لأوّل مرّة علانية من هو أباه الحقيقيّ، ويُعلن عن لاهوته هو نفسه، لأنَّه حينما قالت العذراء القدِّيسة: " يَا بُنَيَّ لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هَكَذَا؟ " فحينئذ في الحال أظهر نفسه أنَّه يفوق قامة الأشياء البشريّة، وعلمّها أنَّها قد صارت أداة للتدبير بولادته بالجسد، ولكنّه بالطبيعة والحقيقة هو إله وابن الآب الذي في السماء. ولذلك يقول "أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَكُونَ فِي مَا لأَبِي" [ تفسير إنجيل لوقا ج1: ص 54 ].

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتإذا كان المسيح إلها فكيف كان يتقدم في الحكمة والقامة؟ - فهرس الكتاب

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-012-Father-Abdel-Messih-Basiet-Abo-El-Kheir/008-Yatakadam-Fi-Al-Hekma-Wal-Kama/Growing-in-Wisdom__10-Pope-Cyril.html