![]() |
![]() |
|
8- مظلة الصلاة
إن كل ما مضى من قوى، هي قوى بشرية محضة، محدودة، عاجزة عن إسعاد الإنسان، أو إنارة الطريق، ما لم تكن جميعها تحت مظلة الصلاة: أي ان يكون الإنسان في روح صلاة مستمرة قبل واثناء وبعد المشروع، وان يكون ايضا في روح تسليم مستمرة طوال المشوار، تاركا للرب ان يقول كلمته في أي مرحلة، ومهما كانت، بالموافقة، أو بالرفض، أو بالتأجيل، في ثقة كاملة انه اكثر حنانا، واكثر قدرة، واكثر علما... لذلك فهو يلح على الله باستمرار ان يكون سائرا في طريقه، وان تكون مشيئته متسقة ومتحدة مع إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة " (رو12: 2). ومن خلال الصلاة والتسليم، يتدخل الله، ويتمم مشيئته المقدسة، ويعلن رأيه في الامر، ورأيه هو الرأى البناء والكامل والمريح.
إن خير شعار ينبغى ان يرفعه الإنسان هو قول الكتاب: "توكل على الرب بكل قلبك، وعلى فهمك لا تعتمد" (ام3: 5).
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: