الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة روحية وعامة

شروط التلمذة المسيحية

سؤال: ما هي شروط التلمذة و التبعية للسيد المسيح؟

 

الإجابة:

* حياة التلمذة:

الحياة المسيحية هي حياة تلمذة Discipleship.

وكل الذين آمنوا بالمسيح، دعوا تلاميذًا له.

أما هو فَدُعِيَ "المعلم"، و"المعلم الصالح".  وعلى الرغم من تلمذة الجميع عليه، كان له تلاميذ خصوصيون، دعوا "خاصته" (إنجيل يوحنا 1:13).  هؤلاء أعدّهم لخدمة الكلمة (سفر أعمال الرسل 4:6).  عن هؤلاء قيل إنه: "دعا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم سلطانًا على أرواح نجسة ليخرجوها" (متى 1:10).

قيل في العظة على الجبل: "تقدم إليه تلاميذه، ففتح فاه وخاطبهم.." (متى 2،1:5).  ولما أراد أن يحتفل بالفصح، أرسل اثنين من تلاميذه، ليقولا إن المعلم: "يسأل أين المنزل حيث آكل الفصح مع تلاميذي؟" (أنجيل مرقس 14،13:14).

St-Takla.org Image: Jesus calling His disciples and talking with them صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد يسوع المسيح يتحدث مع تلاميذه ويدعوهم

St-Takla.org Image: Jesus calling His disciples and talking with them

صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد يسوع المسيح يتحدث مع تلاميذه ويدعوهم

كذلك أتباع يوحنا المعمدان دعوا تلاميذًا له:

قيل إنه حدثت مرة "مباحثة بين تلاميذ يوحنا واليهود من جهة التطهير" (إنجيل يوحنا 25:3) (نص الكتاب موجود هنا بموقع الأنبا تكلا).  وفي إحدى المرات جاء إلى السيد المسيح تلاميذ يوحنا قائلين: "لماذا نصوم نحن والفريسيون كثيرًا، وأما تلاميذك فلا يصومون؟" (متى 14:9).

و الفريسيون كانوا يدعون أنفسهم تلاميذ موسى:

لذلك في مناقشة اليهود مع المولود أعمى الذي وهبه الرب البصر، قالوا له: "أنت تلميذ ذاك، أما نحن فتلاميذ موسى" (يوحنا 28:9).

ونلاحظ أن الكرازة كانت تسمى تلمذة:

فلما أرسل الرب تلاميذه ليكرزوا بالإنجيل، قال لهم: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم..  وعلموهم جميع ما أوصيتكم به" (متى 19:28).  ولما ذهب بولس وبرنابا إلى دربة، قيل أنهما: "بشرا في تلك المدينة وتلمذا كثيرين" (سفر الأعمال 21:14).

 St-Takla.org                     Divider

والتلمذة كأمر عام لا تشترط على شيء محدد..  فالتلمذة قد تكون على كلمة المنفعة، أو التلمذة على الحياة، أو يأخذ الإنسان دروسًا من الموت، أو يتتلمذ على الكتب أو الطبيعة أو الحيوان أو الطقوس أو الأحداث ومجريات الأمور.. إلخ.

 St-Takla.org                     Divider

* شروط التلمذة:

في موضوع التلمذة، يجب أن نورد ملاحظتين:

1- إن التلمذة ليست على التعاليم فقط، بل على الحياة.

2- لذلك فللتلمذة شروط لا بُدّ من توافرها في الحياة العملية.

وهكذا يقول السيد الرب لتلاميذه: "إن ثبتم في كلامي، فبالحقيقة تكونون تلاميذي" (يوحنا 31:8).  إذن فمجرد سماع الكلام من معم، لا يعني التلمذة له.  إنما الثبات في تعليمه.  ومعنى هذا تحويل الكلام إلى حياة، وإلى مبادئ راسخة تثبت فيمَن يتعلم.

ويعطينا السيد المسيح علامة ومثالًا عمليًا بقوله لتلاميذه:

"بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي، إن كان لكم حب بعضًا لبعض" (يوحنا 35:13).

هنا يقدم شرطًا، بدونه لا يكونون تلاميذًا له، مهما تعلموا منه نظريًا عن الحب.  وإن من يجد الناس فيهم هذه المحبة المتبادلة، لا يمكنهم أن يقولوا إن هؤلاء تلاميذ للمسيح..!  إنها علامة لازمة.

كما كان المسيح يحب الكل، هكذا ينبغي أن يكون تلاميذه.  "كما سلك ذاك، يسلكون هم أيضًا" (رسالة يوحنا الأولى 6:2).

يذكرني هذا بقول الرب لليهود المفتخرين بأنهم أولاد إبراهيم: "لو كنتم أولاد إبراهيم، لكنتم تعملون أعمال إبراهيم" (يوحنا 39:8).

إذن، التلمذة الحقيقة هي تلمذة على حياة، تظهر بأسلوب عملي في حياة الإنسان، ويعلن بها تلمذته على معلم تميز بهذا النوع من الحياة، وبهذا اللون من التعليم..

ولهذا يقدم السيد المسيح عينات من الناس لا يمكن أن يكون تلاميذًا له، منها:

يقول: "إن كان أحد يأتي إليَّ، ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته، فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا"، "ومَنْ لا يحمل صليبه ويأتي ورائي، فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا"، "فكذلك كل واحد منكم لا يترك جميع أمواله، لا قدر أن يكون لي تلميذا" (إنجيل لوقا 33،27،26:14).

وهكذا وضع السيد المسيح قاعدة للتلمذة عليه، وهي التجرد، ومحبة الله فوق محبة الأقرباء.

ومن هذا المنطلق قال له تلميذه بطرس: "قد تركنا كل شيء وتبعناك" (متى27:19).  فأجابه السيد بنفس تعليمه الروحي: "كل مَن ترك بيوتًا، أو أخوة أو أخوات، أو أبًا أو أمًا أو امرأة أو أولادًا أو حقولًا، من أجل اسمي، يأخذ مائة ضعف، ويرث الحياة الأبدية" (متى 29:19).

إذن هو مبدأ في التلمذة على الرب، أن تترك كل شيء من أجله، أو على الأقل تكون مستعدًا قلبيًا لترك كل شيء.  ولا تندم على ذلك.

ولهذا أضاف الرب شرطًا آخر وهو: "ليس أحد يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح إلى ملكوت الله" (لوقا 62:9).  فالتلمذة على الرب تحتاج إلى ثبات في الطريق وعدم رجوع إلى الوراء.  وتحتاج إلى أن يحتمل الإنسان من أجل الرب ومن أجل خدمته، ويتعب في سبيل ذلك.  ولذلك قال الرب:

"مَنْ لا يحمل صليبه ويأتي ورائي، فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا" (لوقا 27:14).

هناك شروط أخرى للتلمذة منها الالتزام والتنفيذ.

فالذي يريد أن يتتلمذ، عليه أن يلتزم بما يسمعه وينفذه، وهكذا يحول المعلومات إلى حياة.  لأنه ما فائدة الكلام إن كنا نسمعه وننساه، أو نحتفظ به في أذهاننا فقط لمجرد المعرفة.  ولذلك جميلة تلك العبارة التي كان يقولها مَنْ يزور الآباء:

"قل لي كلمة، لكي أحيا بها".

فالكلمة هي طعامه الروحي.  يأخذها ويغذي بها روحه، فيحيا بها، وينتفع.  ليس مجرد المنفعة الفكرية، إنما ينتفع بها في حياته العملية، فتصبح كلمة منفعة..

المراجع - إذا أردت المزيد عن هذا الموضوع، نرجو قراءة الآتي:

إرسل هذه الصفحة لصديق

موقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةموقع القديس تكلا هيمنوت الاثيوبى - اسئلة في الروحيات العامة - سنوات مع emails الناس

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/04-Questions-Related-to-Spiritual-Issues__Ro7eyat-3amma/035-Coptic-Discipleship-to-Jesus.html