![]() |
![]() |
|
تولى بعد حوثرة فانتهز انشغال مروان فى القتال وكان قبط الوجه البحري فى الجهة المعروفة بالشمور وهى مديرية الدقهلية والمنزلية ودمياط وفى جهة شبرا بسنبوط قد قاموا على عمال الخراج وقتلوهم فجرد الوالى عساكره فحاربهم الأقباط وانتصروا عليهم دفعتين وكان القائد للبشمور بين رجل قبطي منهم يسمي مينا بن بقيرة وبعد ان تمتع الأقباط مدة بالراحة استجمع مروان قوته وحاربهم فهزمهم هذه المرة وتركوا ميدان القتال وتحصنوا فى يلادهم فلم يتمكن مروان من متابعتهم بسبب الوحل الذى كان فى طريقهم فضرب العساكر حولهم يحرسونهم فكان البشموريون يخرجون اليهم ليلا من طريق يعرفونه ويقتلون من قدروا على قتله ولما طال عليهم الأمر رحلوا عنهم.
وجاء أبو العباس الى مصر فلم يقو مروان على الوقوف امامه فهرب الى الوجه القبلى وسمح لعساكره ان ينهبوا البلاد فصاروا يقتلون الاراخنة ويسبون نساءهم وأولادهم ويسلبون أموالهم ويهدمون الكنائس وفيما هو هناك اغتصب أهل طحا (بمديرية المنيا) ووقفوا عن دفع الخراج فأرسل اليهم أميرا من أمرانه فقتل ونفى كثيرين منهم واستباح كل مالهم وكان عدد سكان هذه المدينة أكثر من 20000 نفس كلهم نصارى فهدم كنائسهم ولم يبق فيها غير واحدة كانوا التزموا بثلاثة آلاف دينار فى نظير بقائها فأعطوا آلفين وعجزوا عن الباقى فجعل ثلثها جامعا.
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: