![]() |
![]() |
|
عقد الإمبراطور مركيان مجمعا فى قصره بالقسطنطينية دعا إليه كثير من الأساقفة سيما النسطوريين كما بعث برسالة للبابا ديسقورس لحضور هذا المجمع حينما حضر ديسقورس.
ورأى هذا العدد الكبير من الأساقفة مجتمعين بلا سبب ومبرر دهش جدا فقيل له أن الملك يهدف من وراء ذلك إلى توضيح الأيمان. فقال فى جرأته المعهودة :
+ أن الإيمان لقى غاية الكمال لا يعوزه شئ من الإيضاح وهو مقرر مثبت من الأباء أمثال أثناسيوس وكيرلس وغيرهم حاول البعض أن يستميلوه ليوافق على رسالة لاون التى تثبت الطبيعيتين بعد الاتحاد عندئذ قال....
أن الاعتقاد الخاص بالبيعة ينبغى ألا يزاد عليه وينقص منه فالمسيح واحد بالطبع والجوهر والفعل والمشيئة كما كرز الأباء ثم بدا يشرح لهم صحة هذه العقيدة وخطأ تعليمهم الجديد الذى يهدفون إلى تثبيته موضح كلامه بكثير من الأمثلة ومن أحسن ما قال لهم....
أسمعوا ما قاله أبى القديس كيرلس:
... أن اتحاد اللاهوت بالناسوت هو كاتحاد النار بالحديد فإذا ضرب الحديد بالمطرقة فان الحديد هو الذى يتأثر ولكن النار لا يلحقها شئ... وبعدما انتهى من خطابه اقتنع اغلب الأساقفة برأيه فلم يجد مركيان بدا من أن يرفع الجلسة إلى موعد آخر.
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: