الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

الأسرار السبعة (الأسرار الكنسيَّة السبعة) - القس أنطونيوس فكري

6- رموز سر الإفخارستيا في العهد الجديد

 

أما في العهد الجديد فهناك معجزة الخمس خبزات والسمكتين التي وردت في الأربعة الأناجيل لأهميتها، بل هي المعجزة الوحيدة التي وردت بالأربعة أناجيل. وهذه المعجزة تشير لسر الإفخارستيا وبها أراد السيد المسيح أن يغير أفكار الناس ليطلبوا الخبز السماوي بدلًا من الأرضي، وأوضح المسيح في (يو6) أنه هو الخبز النازل من السماء. فنسمع هنا أن السيد المسيح "أخذ الأرغفة وشكر" (يو11:6) ووزع على التلاميذ، والتلاميذ أعطوا المتكئين ونلاحظ:-

1.  المسيح شكر إشارة لما سيحدث في سر الإفخارستيا المشبع للعالم كله.

2.  المسيح يعطي للتلاميذ (الكهنوت في الكنيسة) والتلاميذ يعطوا للناس.

St-Takla.org         Image: Christ and the Twelve Apostles c. 1100 صورة: أيقونة المسيح والاثنى عشر تلميذًا - رسم سنة 1100

St-Takla.org Image: Christ and the Twelve Apostles c. 1100

صورة في موقع الأنبا تكلا: أيقونة المسيح والاثنى عشر تلميذًا - رسم سنة 1100

3. خمسة أرغفة وخمسة آلاف. ورقم (5) يشير للنعمة ورقم (1000) يشير للسمائيات. ولذلك فهذه المعجزة تشير لأن المسيح أتى لخاصته اليهود، كان في هذه المعجزة يشير لأنه يشبع خاصته اليهود الذين سبق وأفاض عليهم بنعمته. ومن يشبع يحيا في السمائيات. وتبقى 12 قفة مملوءة تشير لشعب الله في كل زمان وفي كل مكان. فرقم 12= 3×4 هم المؤمنين بالله في كل العالم. لذلك كان العهد القديم مكون من 12 سبط والعهد الجديد مكون من 12 تلميذ. والسمكة (إخثيس باليونانية ἰχθύς) مكونة من خمس حروف، هي:

[إ () خ (χ) ث (θ) ى (ύ) س (ς)].

وهي الحروف الأولى للعبارة (يسوع المسيح ابن الله مخلصنا). وكانوا سمكتين فرقم (2) يرمز للتجسد. فالمسيح بتجسده جعل الاثنين واحدًا (أف14:2). وهذه المعجزة عملها السيد الرب فى نهاية خدمته فى الجليل، وكلنت هذه الخدمة لليهود مدة 3 سنوات تقريبا. وفى نهايتها أشبع اليهود.

4.   ثم قام السيد المسيح بعمل معجزة شبيهة لعدد (4000) عن طريق 7 خبزات وتبقى 7سلال. والمعنى أن رقم (4) يشير للعالم. والمسيح أتى ليشبع العالم كله من الأمم كما أشبع اليهود فى معجزة الـ5000. ورقم 7 يشير للسبع كنائس (7 رقم كامل يشير للكنيسة فى العالم). والسيد المسيح عمل هذه المعجزة فى نهاية خدمته وسط بيرية والعشر مدن التى قضى فيها حوالى ستة أشهر. وبيرية هذه شرق الأردن وأغلب سكانها من الأمم. وفى نهاية خدمته وسط هؤلاء أشبع الأمم. ومعنى المعجزتين أن المسيح أتى لكل العالم يهود وأمم ليجعل الكل واحدا.

5.  وفى نهاية أيامه على الأرض بالجسد أعطى تلاميذه جسده المقدس كسر شبع حقيقى. وكل من يقبله ويؤمن به ويعتمد يكون له الحق فى التناول من هذا الجسد، فيحقق بهذا أن يكون الكل جسدا واحدا فيه، اليهود (الـ5000) والأمم (الـ4000).

وهناك نقاط أخرى فى العهد الجديد :-

1.  لماذا إختفى المسيح من أمام تلميذى عمواس بعد كسر الخبز وبعد أن إن إنفتحت أعينهما وعرفاه؟ ببساطة كان هذا ليشرح المسيح أننا لن نراه بهيئة جسد ونحن على الأرض كما كان يراه الناس قبل صلبه، بل سنراه على هيئة خبز على مائدة الإفخارستيا، نأكله لنصير فيه ويصير داخلنا ونتحد به. لذلك نسبح أثناء التوزيع "سبحوا الرب فى جميع قديسيه، فهو صار داخل كل قديسيه. وبالتناول من جسد الرب نتحد به فتستنير أعيننا ونعرفه كما حدث مع تلميذى عمواس، وهذه خبرة إتحاد بالمسيح. خبرة حافظت على الكنيسة مئات السنين.

2.  (1كو10 : 3) يقول بولس الرسول أن الشعب بعد عبور البحر الأحمر "جميعهم أكلوا طعاما واحدا روحيا" وهذا يشير للمن الذى كان رمزا لجسد المسيح الذى نأكله فنحيا للأبد (يو6).

3.  (أع2 : 46) "وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة. واذ هم يكسرون الخبز في البيوت، كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب". عبارة كسر الخبز فى اللغة الأصلية تشير لتوزيع جسد الرب. فكانوا يصلون فى الهيكل ولكن لا يشتركون فى تقديم ذبائح حيوانية مع اليهود فى هيكلهم. وكانوا يكسرون الخبز (أى صلوات الإفخارستيا) فى البيوت إذ لم يكن هناك كنائس بعد. وقول الرسول هنا "بساطة قلب" مثل قول الرب "الجسد لا يفيد شيئا" (يو6 : 63) أى نقبل حقيقة الإفخارستيا كما هى دون تشغيل العقل والتساؤل كيف يحدث هذا، ولا نخضع الحقائق الإيمانية للمفاهيم البشرية الجسدانية، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى.  نقبل الحقائق كما قالها الرب "من يأكلنى يحيا بى" ولا نتصور أننا نأكل لحما بشريا، ولا نتساءل أين يذهب الجسد والدم بعد أكلهم. فإعمال العقل فيما هو يفوق قدراتنا لا معنى له. والروح القدس هو الذى يعطينا أن نتقبل الأمر ببساطة ونفرح به "الروح هو الذى يحيى" (يو6 : 63). وكما نصلى فى نهاية القداس "هذا أعلنته لنا نحن الأطفال الصغار"، فالأطفال الصغار يتقبلون الحقائق الإلهية ببساطة دون جدال إذ لهم القلب البسيط.

4.  (عب13 : 10) "لنا «مذبح» لا سلطان للذين يخدمون المسكن ان ياكلوا منه". وطالما أن هناك مذبح فهناك أيضا ذبيحة يؤكل منها، هى طعام الإفخارستيا. والإفخارستيا ذبيحة فيها يسفك المسيح دمه ويبذل جسده، لذلك هناك مذبح. وهذه الذبيحة هى ما أشار إليها الرب بقوله "قدموا العجل المسمن وإذبحوه فنأكل ونفرح"" (لو15 : 23).

5.  ليلة العشاء السرى قال الرب لتلاميذه "خذوا كلوا هذا هو جسدى الذى يسفك عنكم (يبذل على الصليب غدا) .. إشربوا .. هذا هو دمى الذى يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا" (يسفك غدا على الصليب) (مت26 : 26 - 28). وبهذا صار الصليب جزءا من الإفخارستيا، فبالصليب كمل السر. وصارت الإفخارستيا هى هى نفسها ذبيحة الصليب، هى ليست تكرار لذبيحة الصليب بل هى إستمرار لذبيحة الصليب. بعد الإفخارستيا سبحوا كما هى العادة فى الفصح اليهودى (مت26 : 30)، وكانوا بعد التسبيح يشربون الكأس الأخيرة فى طقس الفصح. وهذه الكأس الأخيرة هى التى شربها المسيح على الصليب حينما قال "أنا عطشان" (يو19: 28 - 30) وبهذا أتم المسيح طقس الفصح الجديد بعد أن إستبدل الخروف الرمز بجسده المرموز إليه. ومن الملفت للنظر أن اليهود كانوا يطلقون على خروف الفصح الموضوع على المائدة "الجسد".

6.    حينما قال المسيح هذا "كلوا جسدى .. إشربوا دمى" لم يسأله التلاميذ عن معنى القول، فهم سمعوه منه فى (يو6).

7.  (يو6 : 27) "لأن هذا الله الآب قد ختمه" أى أن الله الآب حدد جسد المسيح منذ الأزل لنأكله ونحيا به للأبد ونصير واحدا معا فيه.

8.  القديس يوحنا رأى فى رؤياه السيد الرب أنه "خروف قائم كأنه مذبوح" (رؤ5 : 6) وهذا التعبير من أجمل التعبيرات عن ذبيحة الإفخارستيا، ففيه قوة الذبيحة وقوة القيامة. هو حى ولكن هناك دم يسيل ليعطى حياة للكنيسة.

9.    ولد المسيح فى بيت لحم وتعنى بيت الخبز فالمسيح صار خبز الحياة بجسده المذبوح.

10.       هذه الكأس هى العهد الجديد بدمى الذى يسفك عنكم" (لو22 : 20). هذه العبارة تعنى أن العهد الجديد ملخص فى هذه الآية.

ويضيف بولس الرسول ملحوظة مهمة. أن الشعب كله عبر البحر الأحمر (اعتمدوا) وأكلوا من المن (تناولوا) ولكن أغلبهم مات في البرية. إذًا فلنفحص أنفسنا هل نحن مستحقين للتناول (1كو1:10-11 + 1كو6:5-8) فما نأكله هو جسد حقيقي، قال عنه السيد الرب "جسدي مأكل حق.." (يو55:6، 56) وحق تعني الشيء الذي لا يتغير ولا يزول وهذا ليس سوى الله. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). فما أرهب ما نتناوله.

إن سر الإفخارستيا هذا هو الذي حافظ على الكنيسة عبر العصور بسبب وجود المسيح وسطها دائمًا، فهو وسط كنيسته كل الأيام وإلى انقضاء الدهر (مت20:28) وكثير من الكنائس التي أنكرت هذا السر ضاعت مع الأيام. فالكنائس ليست فقط تعاليم بل هي حياة يسكبها المسيح على كنيسته فتحيا، لذلك فالإفخارستيا هي سر الأسرار جميعًا، وهي المنبع الدائم الذي تنسكب منه حياة المسيح في الكنيسة على مر الأزمان وبه نتحد كلنا كشعب للمسيح جسد واحد وخبز واحد (1كو7:10) فكل انشقاق هو ضد الوحدة التي جاء المسيح لأجلها (يو20:17-23).

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتفهرس سر التناول - بحث أسرار الكنيسة السبعة لأبونا أنطونيوس فكري

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Coptic-Faith-Creed-Dogma/Coptic-Rite-n-Ritual-Taks-Al-Kanisa/13-HolySacraments__Fr-Antonios-Fekry/Holy-Sacraments__06-Eucharist-Symbols-NT.html