الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

الأسرار السبعة (الأسرار الكنسيَّة السبعة) - القس أنطونيوس فكري

5- رموز سرّ الإفخارستية في العهد القديم

 

1) شجرة الحياة: تشير لجسد المسيح الذى من يأكله يحيا للأبد (تك3 : 22 + يو6 : 51 + رؤ1 : 7). والإشارة للأكل من شجرة الحياة فيحيا الإنسان للأبد هو إشارة أن هناك أكل يعطى حياة أبدية.

2) ملكي صادق: وهذا كان كاهنًا لله العلي وأخرج خبزًا وخمرًا.. (تك18:14) وكهنوت المسيح كان على هذا الطقس (مز4:110). وليس على الطقس الهاروني الذي يقدم ذبائح حيوانية. وذبيحة هرون الدموية كانت ترمز لذبيحة الصليب، وتقدمة ملكي صادق هي غير دموية تشير لذبيحة الإفخارستيا. وملكي صادق لم يكن له نسل وكهنة تسلموا منه بخلاف هرون الذي مات وتسلم أولاده بعده وذلك إشارة لأن كهنوت المسيح باقٍ للأبد. فذبيحة المسيح قدمت مرة واحدة ولن يُصْلَب المسيح ثانية، ولكن الإفخارستيا هي ذبيحة لا ينقطع تقديمها للأبد.

3) نبوة يعقوب لإبنه يهوذا (تك49): راجع التفسير فى مكانه فى سفر التكوين هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت.

4) بركة إسحق ليعقوب (تك27): كانت نبوة عن أن المسيح سيأتى من نسل يعقوب الذى له ندى السماء وكثرة حنطة وخمر (فبالمسيح إنسكب على الكنيسة الروح القدس، أما الحنطة والخمر فهما إشارة لجسد المسيح ودمه حياة للكنيسة). أما عيسو فقد حُرِم من كل هذا فالمسيح لن يأتى من نسل كليهما. بل أن كلمتى الحنطة والخمر مكررتين كثيرا فى العهد القديم لهذا الغرض (مثلا زك9 : 17).

5) يوسف: عمل مخازن للقمح أشبع بها العالم ليحيا العالم ويصير مخلص العالم.

6) خروف الفصح: (خر12) وهذا ملئ بالرموز عن المسيح ويرجى الرجوع لتفسير سفر الخروج. وبولس الرسول يقول عن المسيح أنه "فصحنا" (1كو5 : 7). ونلاحظ أنه بالدم نجا الأبكار ... ولكن هل كان الدم وحده ينجى؟! بل "لكن من كان طاهرا وليس في سفر وترك عمل الفصح تقطع تلك النفس من شعبها لانها لم تقرب قربان الرب في وقته. ذلك الانسان يحمل خطيته" (عد9 : 13) فمن  يأكل إذاً لن يكفيه الدم الذى على القائمتين والعتبة العليا. وكان الفصح يؤكل فى البيت إشارة للكنيسة (خر12 : 46). ولا يأكله سوى المختون إشارة للمعمودية أولا ثم التناول. وخروف الفصح كان تحت الحفظ (من 10 - 14 نيسان) وهى مدة يفحصونه فيها لئلا يكون به عيبا، فالمسيح المرموز إليه بلا خطية. ويوم 14 فى الشهر يوم إكتمال البدر رمز الإستنارة التى تحدث بالتناول كما حدث مع تلميذى عمواس إذ عرفوا المسيح عند كسر الخبز، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام المقالات والكتب الأخرى. ولاحظ قول الكتاب "يذبحه كل جمهور جماعة إسرائيل" (خر12 : 6). فمع أن الخراف التى تقدم بالألاف نجد القول هنا بالمفرد إشارة للمسيح الذى قدمه جمهور إسرائيل. وكان يأكل الفصح عدة عائلات رمز لسر الشركة. والشوى بالنار إشارة لألام الرب الرهيبة.

7) (إش55 : 1 - 3): "ايها العطاش جميعا هلموا الى المياه والذي ليس له فضة تعالوا اشتروا وكلوا هلموا اشتروا بلا فضة وبلا ثمن (فلا يقدر بثمن) خمرا ولبن. لماذا تزنون فضة لغير خبز وتعبكم لغير شبع. استمعوا لي استماعا وكلوا الطيب ولتتلذذ بالدسم انفسكم اميلوا اذانكم وهلموا الي. اسمعوا فتحيا انفسكم واقطع لكم عهدا ابديا (هو العهد الجديد بدم المسيح الذى شربه التلاميذ مت26 : 28) مراحم داود الصادقة".

8) (إش6 : 6): الجمرة التى على المذبح التى تطهر هى جسد المسيح المتحد بلاهوته يلمس شفاهنا ونأكله فنتطهر. والملقط يرمز للمستير (الملعق) الذى نتناول به الدم من الكأس.

9) (إش19:19-21): "في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر.. ويعرف المصريون الرب في ذلك اليوم ويقدمون ذبيحة وتقدمة". ها نحن أمام ذبيحة ومذبح في مصر وهما ليسا ذبائح ومذبح وثنيين، فهو مذبح للرب. وهما ليسا مذبح وذبيحة يهوديين، فبحكم الشريعة لا يمكن إقامة مذبح للرب خارج أورشليم (تث12 : 5 ، 11 ، 13 ، 14 ، 18). إذاً هو المذبح المسيحي والذبيحة هي الإفخارستيا).

10) (ملا11:1): "لأنه من مشرق الشمس إلى مغربها إسمي عظيم بين الأمم وفي كل مكان يُقرًّب لإسمي بخور وتقدمة طاهرة" والتقدمة سيقدمها الأمم وفي كل مكان، إذاً هي ليست تقدمة يهودية بل الإفخارستيا.

St-Takla.org Image: The Table of the Showbread from the Book of Exodus صورة في موقع الأنبا تكلا: صورة مائدة خبز الوجوه من سفر الخروج

St-Takla.org Image: The Table of the Showbread from the Book of Exodus

صورة في موقع الأنبا تكلا: صورة مائدة خبز الوجوه من سفر الخروج

11) ولذلك سيكون هناك كهنة من بين الأمم ليقدموا هذه التقدمة "وأتخذ منهم كهنة ولاويين" (إش66 : 20 ، 21). أولا لو كان الكل كهنة كما يقول الإخوة البروتستانت فلماذا التمييز هنا بينة كهنة ولاويين. ثانيا طالما يقيم الله كهنة فهناك ذبيحة، لأن عمل الكاهن تقديم ذبيحة، والفعل يكهن معناه تقديم ذبيحة. والذبيحة هنا هى ذبيحة الإفخارستيا. ويقول الرب "لأن بيتي بيت الصلوة يُدعى لكل الشعوب" (إش7:56) وإرمياء أطلق على هذا إسم "العهد الجديد" (إر31:31) .

12) (إر33 : 17 ، 18، 21،20): "لأنه هكذا قال الرب. لا ينقطع لداود (المقصود المسيح ابن داود) إنسان يجلس على كرسي بيت إسرائيل. ولا ينقطع للكهنة اللاويين إنسان من أمامي يصعد محرقة ويحرق تقدمة ويهيئ ذبيحة كل الأيام" هذه لا تنطبق على اليهود الذين توقفت ذبائحهم بعد خراب الهيكل سنة 70م. إذاً هذه النبوة عن كنيسة المسيح.

13) من رموز الإفخارستيا المن الذي نزل من السماء وخبز الوجوه، لكن من أكل من هذا مات أما من يأكل من جسد المسيح فيحيا للأبد. وأمرهم الله أن يحتفظوا بجزء من المن الذى كانوا يأكلونه فى قسط ذهبى للذكرى، فهو تذكار من نفس الشئ. وكان يحفظ فى تابوت العهد (عب9 : 4). وإحتفظوا به سنينا طويلة ولم يفسد ولم يُدَوِّد. أما خبز الوجوه فكان الكهنة فقط هم الذين يأكلونه. أما نحن الآن، فالكنيسة كل شعبها كهنة بالمفهوم العام لذلك صار الكل يتناولون من الإفخارستيا. لقد حدث إرتقاء فى الدرجات فى العهد الجديد عن العهد القديم :-

العهد القديم : كان الشعب يقف فى الدار الخارجية والكهنة فى القدس ورئيس الكهنة وحده يدخل قدس الأقداس مرة واحدة فى السنة.

العهد الجديد : صار الشعب يدخل الكنيسة (القدس) فهم كهنة بالمفهوم العام. والكهنة يدخلون الهيكل (قدس الأقداس). ورئيس كهنتنا الأعظم المسيح فى المجد عن يمين الآب.

بعد المجئ الثانى : الكل فى المجد.

14) (أم1:9-5): الحكمة (المسيح أقنوم الحكمة) (1كو24:1) بنت بيتها (الكنيسة). نحتت أعمدتها السبعة (أسرار الكنيسة وبها تبنى الكنيسة). ذبحت ذبحها مزجت خمرها (الإفخارستيا) أيضاً رتبت مائدتها. أرسلت جواريها (الكهنة خدام الأسرار) تنادى من هو جاهل فليمل الى هنا. والناقص الفهم قالت له. هلموا كلوا من طعامي واشربوا من الخمر التي مزجتها.

15) (مز5:23): "ترتب قدامي مائدة تجاه مضايقيَّ" فقبل المسيح كان الشياطين مضايقو الإنسان يعدون له موائد خاطئة تشبع غرائزه وتقتله، أما المسيح فأعد لنا مائدة مشبعة تعطينا حياة أبدية. والآن فحين يشتكى علينا الشيطان المشتكى بأن لنا خطية تستوجب موتنا ، يجد المسيح قد أعطانا هذه المائدة غفرانا للخطايا وحياة أبدية.

16) كانت كل الذبائح في العهد القديم (الفصح في سفر الخروج والمحرقة والخطية والإثم والسلامة وتقدمة الدقيق في سفر اللاويين والبقرة الحمراء في سفر العدد) تشير لذبيحة الصليب. كل ذبيحة منها تشير لجانب من جوانب ذبيحة الصليب. لكن ذبيحة السلامة بالذات تشير لذبيحة الإفخارستيا فالكل كان يأكل منها (راجع تفسير الذبائح في أماكنها بكل سفر).

17) هناك مذبح البخور وهو مذبح بلا ذبيحة دموية إشارة لمذبح مسيحى بلا سفك دم.

18) (خر11:24): "فرأوا الله وأكلوا وشربوا" كما أكل التلاميذ وشربوا أمام المسيح. وهكذا نحن أيضا فى كل قداس نأكل ونشرب أمام الله.

18) كان قايين عاملا فى الأرض أى مزارعا يزرع الأرض ليأكلوا. أما هابيل فكان راعيا للغنم. فما فائدة الغنم لهم وأكل اللحوم لم يكن مسموحا به إلا بعد الطوفان؟ كان هذا ليقدموا من الغنم ذبائح بإستمرار لإسترضاء الله إذا أخطأوا، وهذا كما علم الله أباهم آدم. وهكذا فالإفخارستيا ذبيحة دائمة لغفران الخطايا وتثبتنا فى الحياة الأبدية.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتفهرس سر التناول - بحث أسرار الكنيسة السبعة لأبونا أنطونيوس فكري

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Coptic-Faith-Creed-Dogma/Coptic-Rite-n-Ritual-Taks-Al-Kanisa/13-HolySacraments__Fr-Antonios-Fekry/Holy-Sacraments__05-Eucharist-Symbols-OT.html