![]() |
|
" إن قدمت قربانك على المذبح وهناك تذكرت أن لأخيك شيئا عليك فأترك هناك قربانك قدام المذبح وأذهب أولاً اصطلح مع أخيك وحينئذ تعالى و قدم قربانك " (أنجيل متى 5:23:24).
يتطلب التناول من القربان أن تكون في حالة صلح و سلام مع الله ومع أنفسنا و مع الآخرين فالقلب الذي سيحل فيه رب المجد يجب أن يكون قلباً نظيفاً خالياً من كل شوائب البغضة و الخصام وكذا الضغينة تجاه الآخرين... لذلك يقول الكاهن في القداس الإلهي } اجعلنا مستحقين كلنا يا سيدنا أن نقبل بعضنا بعضا بقبلة مقدسة لكي ننال بغير أنطراح في الحكم من موهبتك غير المائتة السمائية بالمسيح يسوع ربنا {. مصدر البحث: موقع كنيسة الأنبا تكلا.
وقديما كان يؤتى للكاهن بماء ليغسل يديه بعد خروج الموعوظين و قبل بدء قداس المؤمنين وكان يصيح الشماس مخاطبا الشعب } ولا يدع أحد في قلبه لأحد وٌخدا (أحيانا تذكر دغلاً){ أي حقد أو خصام و بغضه } ولا يقف أحد هنا برياء كونوا مستقيمين إلى الرب و لنقف بخوف و رعدة { (رسل 1-52) ولقد جاء في كتاب الديداكة فصل 14 ما يلي }وليكف الاجتماع معكم كل من كان في خلاف مع أخيه حتى يتصالحا معاً لكلى لا تتنجس ذبيحتكم لأن هذه الذبيحة هي التي قال عنها الرب " لأن في كل مكان وكل وقت قدموا لي ذبيحة طاهرة لأني ملك كبير يقول الرب وأسمى عجيب بين الأمم " (سفر ملاخي 1: 11-14) { لذلك كانت ليتورجية القداس الإلهي توحد بين كل أفراد الشعب حتى من كانوا في عداوة أو خصام الكل يتقدس و الكل يتحد في جسد الرب ودمه الأقدسين..
____________________________________________________________________________________________
© بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية - كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - مصر / URL: http://St-Takla.org / إتصل بنا على: