أخبار الكنيسة والأحداث الجارية والقادمة أخبار الموقع وتحديثاته الخدمات والنشاطات بكنيستنا - مدارس الأحد.. المكتبات.... إلخ ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية http://St-Takla.org الاجبية.. كتاب السبع صلوات (الأجبية باللغة العربية - الأجبية باللغة الإنجليزية) الكتاب المقدس باللغة العربية +الإنجيل بكل اللغات قسم التحميل.. أشكال برنامج وين آمب - خطوط قبطية - ترانيم - برامج متنوعة - أيقونات 0 معرض الصور ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات خريطة لكل محتويات الموقع إتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... الصفحة الرئيسية لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية  

محاضرات في علم اللاهوت الطقسي القبطي: المقدمات

23- أقوال الآباء في سر الشكر

+ قال القديس اغناطيوس الثيؤفوروس ] المتوشح بالله من آباء الجيل الأول الأنطاكى المستشهد عام 110 تقريبا [:

} إن الرب يسوع المسيح جسداً واحداً وهناك كذلك كأس واحدة للاتحاد بدمه ومذبح واحد وان تعدد في أماكن كثيرة {

(رسالة القديس إلى أهل فلادفيا فصل4).

+ وقال القديس يوسيفوس الشهيد ] (110 –115) م الجيل الثاني [:

} نقدم باسمه ذبيحة قد أمر الرب يسوع أن تقدم وذلك في شكر الخبز والكأس ذبيحة مقدمة من المسيحيين في كل مكان على الأرض ذبيحة طاهرة ومرضية لله { (خطاب إلى تريفون TRUPHO  فصل117).

+ يقول القديس إيريناوس أسقف ليون ] (120 / 140 – 202) م [:

} إن المسيح علمنا ذبيحة جديدة للعهد الجديد.... فالكنيسة تسلمتها من الرسل وتقدمها في كل المسكونة بحسب نبوة أحد الأنبياء الإثني عشر وهو ملاخى حيث يقول " لا إرادة لي بكم.... " (ملا1: 10) وينادى بأن الشعب الأول (أي اليهود) سيكف عن أن يقدم لله ذبائح، وانه في كل مكان ستقدم ذبيحة طاهرة لاسمه الممجد في الأمم {.(إيريناوس: "الرد على الهرطقة 4: 17: 5").

+ ويقول القديس هيبوليطوس ] (170 – 230) م [:

} إننا بعد صعود المخلص نقدم بحسب وصيته (ذبيحة) طاهرة وغير دموية { (هيبوليطوس: "في المواهب فصل 26").  مصدر البحث: موقع كنيسة الأنبا تكلا.

+ ويقول القديس كبريانوس ] المتوفى 258م القرن الثالث [:

} إن دم المسيح لا يقدم ما لم يكن في الكأس خمر، وتقديس ذبيحة الرب لا يتم قانونياً ما لم يكن قرباننا وذبيحتنا مطابقين لآلامه.... لأنه إذا كان إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح – وهو رئيس الكهنة العظيم لله الآب – قد قدم نفسه ذبيحة للآب وأمرنا أن نصنع ذلك لذكره، فلا يتمم الكاهن على الحقيقة عمل المسيح ما لم يعمل عمل يسوع المسيح نفسه، أعنى أن يقدم في الكنيسة للإله الآب الذبيحة الحقيقية بتمامها تابعاً في ذلك مثل المخلص نفسه { (رسالة 62 فقرة 2، 14).

+ وقال القديس يوحنا ذهبي الفم ] (347 – 407) م  [:

} ألسنا نحن نقدم كل يوم قرابين؟ نعم نقدم، وكنا نصنع تذكار موته. وهذه الذبيحة التي نقدمها كل يوم هي واحدة لا اكثر لأنه قدم مرة واحدة... لأننا دائماً نقدم حملاً واحداً بعينه ولا نقدم الآن خروفاً وغداً خروفاً آخر، بل الحمل نفسه دائما فالذبيحة إذن هي واحدة أو هل المسحاء كثيرون لان الذبيحة تقدم في مجالات كثيرة؟ حاشا، لان المسيح واحد في كل مكان وهو هنا بكليته جسد واحد وكما انه يقدم في أماكن متعددة ولا يزال جسداً واحداً لا أجساداً كثيرة هكذا الذبيحة هي أيضاً واحدة {

(على العبرانيين مقالة 16: 23 ومقال 24: 4 على رسالة كورنثوس الأولى 10: 13 – 17).

انظر أيضا (1كو10: 15 – 17) " نحن الكثيرين خبز واحد، جسد واحد لأننا جميعا نشترك في الخبز الواحد"

+ ويقول أيضا  } أن رئيس كهنتنا العظيم قدم الذبيحة التي تطهرنا ومن ذلك الوقت إلى الآن نقدم نحن أيضاً هذه الذبيحة نفسها... وهذه الذبيحة غير الفانية وغير النافذة (لأنها غير المحدودة) هي نفسها ستمم إلى انقضاء الدهر حسب وصية المخلص "وهذا اصنعوه لذكرى " فيعلمنا إذن تذكار تلك لذبيحة على الصليب نتمم الذبيحة التي تممها رئيس الكهنة العظيم نفسها { (على عبرانيين 13: 10 مقالة 22: 3).

+ قال القديس امبروسيوس ] (340 – 397) م في القرن الرابع [:

} كلما تناولنا القرابين المقدسة التي تتحول سرياً بالطلبة المقدسة إلى جسد المسيح ودمه، نخبر بموت الرب {

(في الإيمان 4: 10: 124).

+ وقال القديس غريغوريوس النيسى ] (335 – 364) م [:

} إننا لا نقدم ذبيحة أخرى بل نتمم تذكار تلك الذبيحة الواحدة الخلاصية (أي يعنى الاستحالة) {.

+ وقال القديس كيرلس الكبير ] المعروف بالإسكندري في رسالته إلى نسطور والتي ثبتها مجمع أفسس الأول (المسكونى الثالث) عام 431 م [:

} إننا نتمم في الكنائس الذبيحة غير الدموية وهكذا نقترب من الأسرار المقدسة المباركة ونتقدس باشتراكنا بالجسد المقدس، جسد يسوع المسيح مخلص العالم كله، وبدمه الكريم { (مجموعة Minge للآباء الذين كتبوا باليونانية Patr Graec الجزء 77، (أعمال القديس كيرلس الإسكندرى الجزء العاشر عمود 105 وما يليه)).

+ وقال القديس يوحنا ذهب الفم:

} (إن الخروف الفصحى) كان رمزاً لخروف آخر روماني وتلك النعجة كانت رمز إلى نعجة أخرى فكان ذلك ظلاً، وهذه هي الحقيقة فلما ظهرت شمس العدل تقلص الظل، وزال إزاء الشمس على مائدة واحدة ثم كل من الفصحين الرمز والحقيقة... كان الفصح اليهودي فانحل.... وحل مكانه الفصح الروحي، الذي وصفه المسيح فبينما هم يأكلون ويشربون أخذ خبزا وكسر وقال "هذا هو جسدي.....  " { (عظة في خيانة يهوذا).

+ ويقول القديس أثناسيوس الرسولي:

} إن اتحادنا بالمسيح بتناولنا من جسده ودمه أسمى من كل اتحاد{.

+ وقال القديس أوغسطينوس:

} هذه التي نسميها جسد المسيح ودمه هي جوهر مأخوذ من أثمار الأرض ولكنها إذ تقدست بصلوات التقديس فهي تناول لنا لخلاص أنفسنا ولتذكار آلام المخلص وموته الذي احتمله من أجلنا { (في الثالوث، كتاب 3، فصل4، فقرة 10، القديس أغسطينوس (354 – 430) م).

+ ويقول القديس ذهبي الفم:

} إنه لم يكتف بأن يصير إنسانا ويضرب ويٌذبح عنا بل أن يمزج ذاته فنيا، لا بالإيمان فقط بل بالفعل أيضاً جاعلاً إيانا جسداً له. فأي شئ ينبغي أن لا يكون اقل نقاوة من الذي يتمتع بهذه الذبيحة وأي شعاع شمس يجب أن لا يكون بهاءًا من اليد التي تقطع هذا الجسد والفم الذي يمتلئ من النار الروحانية واللسان الذي يصطبغ بالدم المخوف، فتأمل الكرامة التي كرمتها والمائدة التي تتمتع بها. إن الذي تنظر إليه الملائكة وترتعد ولا تجسر أن تحدق به بلا خوف من البرق الساطع منه. هذا نفسه نحن نغتذى به وبه نعجن وقد صرنا جسداً واحداً للمسيح لحماً ودماً... من يتكلم بعظائم ويجعل تسابيحه مسموعة، أي راع يغذى خرافه بأعضائه ومالي اذكر الراعي. كثيراً ما دفعت أمهات أولادهن بعد أوجاعهن إلى مرضعات أخر وهو لم يطق أن يفعل ذلك بل شاء هو نفسه أن يغذينا بدمه ويجعلنا مرتبطين ومتحدين بذاته بكل الوسائط { (تفسير متى مقالة82: 5).

+ وقال القديس مارأفرايم السريانى ] المعروف بقيثارة الروح القدس (363 – 379) م [:

} إن جسد الرب يتحد بجسدنا على وجه لا يلفظ به ودمه أيضاً الطاهر يصب في شرايننا- وهو كله بصلاحه الأقصى يدخل فينا { (جزء 3: 424).

+ وقال القديس اميروسيوس:

} هذا هو الجسد الذي تقدمه في سر الشكر قد جاء من البتول ولماذا تبحثون هنا وتطلبون العمل الطبيعي والموضوع هو جسد يسوع المسيح. أفلم يولد الرب نفسه من البتول بحال تفوق الطبيعة. هذه هي بشرة (جسد) يسوع المسيح المصلوبة والمدفونة فهذا هو إذن سر الجسد بعينه بكل الحقيقة (أي أن الأفخارستيا امتداد للصليب) { 0(في الأسرار 9: 53، 8: 27 و48).

 

ليتورجية القداس تمثل وحدة المؤمنين وبعض هذه الملامح أنها خدمة سماوية يشترك فيها المؤمنين مع الطغمات السماوية..

+ يقول القديس كيرلس الأورشليمى: "إذ نترنم بهذه التسبحة اللاهوتية التى جاءت إلينا عن السيرافيم نشارك القوات العلوية تسبيح الحمد".

+ ويقول البعض: "أن هذه التسبحة (قدوس الله قدوس القوى قدوس الحى الذى لا يموت ارحمنا) مكررة ثلاث مرات أعلنت برؤيا إلهية فى القسطنطينية فى أيام البطريرك بروكلس 424 446 بكونها تسبحة يتغنى بها الملائكة فى السماء.

كما يعتقد بعض الكنائس الشرقية أن أصل هذه التسبحة يرجع إلى دفن السيد المسيح عندما كان نيقوديموس ويوسف الرامى يكفنان السيد المسيح إذ دهشا من هذه التسبحة للملائكة وهى ما نشترك معهم فيها فى الليتورجيا..

+ ويقول القديس أمبروسيوس: "نحن معشر البشر لا يمكننا أن نجد ما نمدح به ابن الله أفضل من أن ندعوه (قدوساً) كما تسبحه الملائكة بكل طغماتها هكذا بنفس الكلمة نرفع قلوبنا لنشارك الملائكة تسبيحهم حتى نستحق الاشتراك فى الخبز الواحد لكى نكون جسداً واحداً وبنياناً واحداً مقدساً لله"..

+ ويقول القديس أغريغوريوس: "إننا نترنم بهذه التسبحة علامة مصالحتنا مع الملائكة واتحادنا معهم واتفاقنا معاً فى التسبيح دلالة على أننا وهم صرنا كنيسة واحدة"..

 

St-Takla.org                     Divider

 

فهرس بحث محاضرات في علم اللاهوت الطقسي:

1- مقدمة عامة في الطقوس | 2- بعض فوائد عملية للطقس | 3- ليتورجية القراءات | 4- حقائق عامة عن الطقوس القبطيه | 5- قطمارس الأحاد وترتيب قراءات الاحاد | 6- قواعد هامة في القطوس القبطية

نظرة سريعة في طقس القداس: 7- الإستعداد للقداس الإلهي | 8- فرش المذبح ومحتواه | 9- طقس تقديم الحمل | 10- أوشية التقدمة (الغطاء) | 11- تحليل الخدام | 12- ليتورجيه الموعوظين | 13- ترتيب ليتورجية الموعوظين و دوره البولس | 14- أوشية القرابين و تسبحة السيرافيم | 15- أوشية الإنجيل و بقيه القداس الإلهي | 16- قداس المؤمنين (الانافورا) | 17- مرحلة التقديس | 18- تبشرون بموتي | 19- صلوات التقديس - صلاة القسمة | 20- القسمة المقدسة و نهاية القداس

الإفخارستيا (سر الشكر): 21- سر الافخارستيا | 22- الأفخارستيا و فاعليتها الروحية | 23- أقوال الآباء في سر الشكر | 24- ليتورجية القداس و وحدة الكنيسة | 25- الإفخارستيا: أ- شركة دم المسيح وشركة جسد المسيح | 26- الإفخارستيا: ب- شركة وعضوية وانتماء موحد | 27- الإفخارستيا: جـ- تقديس لجماعة المؤمنين معا | 28- الإفخارستيا: د- شركه متحده بين الارضيون و السمائيون | 29- الإفخارستيا: هـ- شركة المؤمنين مع القديسين المنتقلين | 30- الإفخارستيا: و- شركة مصالحة و سلام مع الآخرين | 31- الإفخارستيا: ز- ألحان الليتورجية عامة هام لتوحيد الكنيسة | 32- سر الشركة (سر الشكر) | 33- مفهوم سر الشكر | 34- كيف تعطي الإفخارستيا الخلود؟ | 35- الأفخارستيا و الاتحاد بالمسيح | 36- علاقة الآفخارستيا بملكوت الله | 37- مسميات التذكارات في الكنيسة | 38- إعلان الملكوت في القداس الإلهي | 39- أمور عملية تحدث في القداس ترتبط بما سبق | 40- ليتورجية القداس و وحدة المؤمنين | 41- ليتورجيه القداس سر اتحاد المؤمنين مع الله | 42- ليتورجية القداس سر اتحاد المؤمنين معا | 43- ملامح الوحدة بين المؤمنين والله، وبين المؤمنين وبعضهم بعضا

الكنيسة.. مبناها و محتواها: 44- أسماء الكنيسة | 45- رموز الكنيسة | 46- أنواع الكنيسه | 47- سمات الكنيسة الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية | 48- سمات مبنى الكنيسة (الاتجاه للشرق - اسماء القديسين - الرئاسة الدينية) | 49- شكل مبنى الكنيسة | 50- المنارة و الجرس - المعمودية - الأبواب | 51- حجرة الدياكونيه - بيت لحم - صحن الكنيسة - المنارة  | 52- القناديل - بيض النعام - كرسي الأسقف - الهيكل | 53- المذبح - محتويات الهيكل

أسبوع الآلام المقدس و طقوسه: 54- طقس أسبوع الآلام | 55- الستائر السوداء في اسبوع الالآم | 56- الشموع في اسبوع الألام | 57- التسبحة في أسبوع الآلام | 58- الألحان و الميطانيات في أسبوع الآلام | 59- عدم إقامة قداسات في 3 أيام من الأسبوع المقدس  | 60- 3 أعياد سيدية في أسبوع الآلام | 61- طقس يوم عيد أحد الشعانين - الجناز العام | 62- طقس يوم عيد خميس العهد | 63- طقس يوم الجمعة الكبيرة | 64- ظلمة الجمعة العظيمة - سفر مراثي أرميا | 65- الميطانيات - الزفة - الدفن - المزامير - شرب الخل | 66- قراءات أسبوع الآلام: أ) إعلان المسيح عند ملكه | 67- القراءات: ب) تطهير يصل لحد التغيير | 68- القراءات: ج) الدينونة | 69- القراءات: د) الآلام | 70- القراءات: هـ) الشهاده للرب | 71- القراءات: و) عطايا الله الكثيرة في أسبوع الإلام | 72- القراءات: ز) التناقض بين قلوب البشر | 73- القراءات: ح) معالم الطريق كما رسمه المسيح

طقوس الأمم الوثنية و الأمم اليهودية في العهد القديم: 74- طقس الأمم الوثنية: مقدمة عن طقوس الامم الوثنيه | 75- طقس الأمم الوثنية: 1) أنواع الصلاة | 76- طقس الأمم الوثنية: 2) أوقات الصلاه | 77- طقس الأمم الوثنية: 3) إتجاه الصلاة | 78- طقس الامم الوثنيه: 4) مكان الصلاة | 79- طقس الامم الوثنيه: 5) المعابد - المذابح - الذبائح | 80- طقس الامم الوثنيه: 6) الكهنوت - الصوم | 81- طقس الأمم الوثنية: 7) الأعياد - الحج - النذور - الزواج | 82- طقس الأمم الوثنية: 8) الحلال والحرام - الدفن - ملاحظات عامة | 83- طقس الأمم اليهودية: 1) عصر ما قبل الناموس - بداية عصر البطاركة | 84- طقس الأمم اليهودية: 2) الطقوس في عصر ما قبل موسى النبى | 85- المغزى من دراسة طقوس الأمم الوثنية واليهودية

إرسل هذه الصفحة لصديق

كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةفهرس بحث مقدمات في علم اللاهوت الطقسي -  طقوس الكنيسه القبطيه الارثوذكسيه (علم لاهوت طقسي) - الموقع الرسمي لكنيسة الأنبا تكلا: موقع تيكلا همانوت - سانت تكلا دوت أورج

____________________________________________________________________________________________
© بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية - كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - مصر / URL: http://St-Takla.org / إتصل بنا على: