![]() |
|
بالتعاون مع أسرة المشاركة الوطنية بالإسكندرية، تم عمل هذا القسم الجديد في الموقع، وكان أفضل مكان له هو قسم إيمان كنيستنا القبطية، تصدياً لأي آراء أو هرطقات في الماضي أو في المجتمع المعاصر.. وكذلك في نشر روح المشاركه الوطنيه في مشكلات العصر والوطن.. وسوف نقوم بتحديث هذا القسم بصفة مستمرة بإذن الله..
دورك هو أن تقوم بمساعدتنا في نشر هذا الفكر لأكبر عدد من الأقباط، وذلك عن طريق استخدام زر "إرسل الصفحة" الموجود أسفل جميع الصفحات في الموقع..وقفة قبطية ضد الهجمة العلمانية -2
فكرة سريعة عن الإصلاح و التطوير في الكنيسة القبطية
أى باحث منصف يستطيع أن يرى بسهولة إن الكنيسة المصرية الأم تعيش أزهى أيامها منذ تولي البابا كيرلس السادس عام 1959، وكل يوم تثمر مجهودات أبنائها من الشعب والإكليروس عن إنجازات جديدة تسهم في دعم الدور المحوري الذي تلعبه الكنيسة في حياة أبنائها والذي يكون له أبلغ الأثر على المجتمع الذي تعيش فيه..
وفي عجالة نستعرض حال الكنيسة من خمسين سنة وحالها الآن:
| * القداسات الإلهية: | كانت الكنائس تفتح فقط وقت خدمة القداس الإلهي (مرتين أو ثلاثة في الأسبوع لبعض ساعات).. أما الآن فالكنائس مفتوحة طوال النهار كل يوم لممارسة العبادات اليومية والأنشطة المختلفة. |
| * الرهبنة: | كانت تمر بمرحلة صعبة، فكانت الكنيسة القبطية تضم حوالي 12 دير مهدمة يسكنها نفر قليل من الرهبان.. أما الآن فالعدد ارتفع إلى حوالي 35 ديرا داخل وخارج مصر. |
| * التعليم: | يذكر لنا التاريخ الضعف الشديد الذي أصاب التعليم في بداية القرن العشرين حتى أن البابا كيرلس الخامس وقف ليبارك ويستقبل المهنئين بظهور واعظ في الكنيسة القبطية وهو الأرشيدياكون حبيب جرجس.. أما الآن فالوعاظ وخدام مدارس الأحد في كل قرية ونجع بمئات اللغات يعلمون ويرشدون بحوالي 20 لغة ويخدمون سائر أبناء الكرسي المرقسي من حوالي 55 دولة في معظم قارات العالم من اليابان وحتى جنوب أفريقيا ومن كندا وحتى جزر فيجي. |
| * كنائس المهجر: | لم يكن لنا سوى بضع كنائس في السودان والأراضي المقدسة أما الآن فأكثر من 300 كنيسة يخدمها حوالي 25 مطران وأسقف قبطي وعشرات الكهنة منهم الفرنسيين واليابايين والإنجليز والأمريكان والأفارقة وغيرهم. |
| * التعليم اللاهوتي: | لنا أن نذكر أيضاً انتشاره من خلال زيادة عدد الكليات والمعاهد اللاهوتية من كلية واحدة فقط بالقاهرة إلى 20 كلية ومعهد داخل وخارج القطر المصري؛ حيث شجع البابا شنودة قبول الفتيات والسيدات في الكلية الإكليريكية ليشاركن في الخدمات المختلفة من تربية كنسية وافتقاد وخدمات اجتماعية وغيرها.. |
| * المجلس الملي: | كانت الكنيسة دائمًا على خلاف معه مما أدى لتعطيله طيلة حبرية البابا كيرلس السادس.. ولكن الآن المجلس يتعاون مع المجمع المقدس وفقًا للوائح التي وضعت في عهد البابا شنودة لكليهما لأول مرة في التاريخ، حيث كانت تسير أعمالهما في الماضي وفقاً للعرف. |
| * مجالس الكنائس: | تم تفعيل دورها فى إدارة الشؤون المالية والإدارية للكنائس، مما ساهم في اتساع مجالات الخدمة حتى صارت بعض الكنائس مراكز خدمية متكاملة لكل المصريين دون تفرقة. |
| * التنمية الإجتماعية: | فالكنيسة لم يعد يقتصر دورها على الخدمة الروحة فحسب كما كان فى الماضى, بل إمتد نشاطها إلى خدمة المجتمع من خلال عشرات المستشفيات والملاجىء ودور المسنين وخدمة المعاقين ومراكز الكمبيوتر وغيرها.. |
ولنا أن نقول أن عهود الجمود في الكنيسة القبطية قد ذهبت إلى غير رجعة. فمنذ تولى البابا شنودة الثالث رعاية الكنيسة وهو يتلقى كل أسبوع في عظته الأسبوعية مئات الأسئلة والمقترحات والشكاوي متواصلا مع أبناءه، كما أنه بتطبيقه مبدأ حق الشعب في أن يختار راعيه أصبح الشعب هو مصدر الرعاية ومخزن الرعاة.
وختامًا نوضح معنى كلمة علمانى داخل الكنيسة:
أن العلماني في المفهوم الكنسي هو المؤمن المسيحي الذي لم يحصل على رتبة كهنوتية لينضم إلى الإكليروس، وهو بذلك يختلف عن المفهوم السياسي الذى ينادى بفصل الدين عن الدولة وتهميش دور الدين فى الحياة العامة.. ولذا نفضل تسميته بالمؤمن وليس العلماني.
____________________________________________________________________________________________
© بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية - كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: